۱۳۹۶ يکشنبه ۲۸ آبان | اِلأَحَّد ٢٩ صفر ١٤٣٩
منوی اصلی

زیارت نامه امام حسن (ع)
زیارت نامه امام حسن مجتبی (ع)
تبلیغات
اجتماع النورين 
    نشأت الصديقة فاطمة سيدة بنات حواء في إبان الدعوة الاسلامية و ترعرعت و الاسلام في مرحلة الارتقاء، و قد قام بدور تربيتها منقذ الانسانية و سيد ولد آدم الرسول محمد (ص) فغذاها من حكمه و كماله، و أفرغ عليها أشعة من روحه المقدسة، و اشبعها من مكرمات نفسه العظيمة، لتكون قدوة لنساء أمته، و مثالا للكمال الانساني، و عنوانا للطهر و العفاف. 
    و حمل الرسول (ص) في نفسه من الحب لها ما لم يحمله لغيرها ذلك لأنها البقية الصالحة من زوجته الطاهرة أم المؤمنين خديجة (رض) التي منحته بعطفها و حنانها، و آمنت به قبل غيرها، و رصدت جميع أموالها و امكانياتها لتقويم دعائم الاسلام و تشييد دعوته حتى نفذ جميع ما عندها من الثراء العريض، و لم ينس الرسول (ص) تلك اليد البيضاء التي اسدتها على الاسلام فقد قابلها بالشكر الجزيل و الثناء العاطر، فكان بعد موتها دوما يترحم عليها و يذكر وفاءها و احسانها حتى وجدت عليها عائشة، و انطلقت تقول له:

     

    «ما تذكر من عجوز حمراء الشدقين قد أبدلك اللّه خيرا منها» فغضب النبي (ص) من هذا التوهين فقال لها:

    «ما أبدلني اللّه خيرا منها آمنت بي حين كذبني الناس، و واستني بما لها حين حرمني الناس، و رزقت منها الولد و حرمته من غيرها ..»

    لقد واسته خديجة حينما وجدت عليه جبابرة قريش، فوقفت الى جانبه تحميه و تصون دعوته بأموالها الضخمة كما رزق منها الولد و لم يرزقه من غيرها فقد رزق منها سيدة نساء العالمين شبيهة القديسة مريم بنت عمران في عفافها و طهارة ذيلها فاطمة الزهراء عليها السلام التي بتلها اللّه عن النظير و هو السبب في تسميتها «بالبتول» كما ان السبب في تسميتها بفاطمة ان اللّه قد فطمها و ذريتها من النار

    سمو منزلتها:

    و ادلى الرسول (ص) بعظيم منزلة الزهراء عليها السلام و سمو مكانتها عند اللّه فقال (ص) مخاطبا لها:

    «إن اللّه يرضى لرضاك و يغضب لغضبك»

    و أخذ بيدها و قال للمسلمين:

    «من عرف هذه فقد عرفها، و من لم يعرفها فهي فاطمة بنت محمد (ص) و هي بضعة مني، و هي قلبي، و هي روحي التي بين جنبي

    من آذاها فقد آذاني، و من آذاني فقد آذى اللّه»

    لقد قرن الرسول راحتها براحته و سعادتها بسعادته، و قد تظافرت الاخبار التي أثرت عن النبي (ص) بذلك فقد قال (ص):

    «إنما فاطمة شجنة مني يبسطني ما يبسطها و يقبضني ما يقبضها»

    و روت عائشة عن مدى حفاوته (ص) و تكريمه للزهراء (ع) فقالت: إنها إذا دخلت عليه قام إليها فقبلها و رحب بها و أخذ بيدها فأجلسها في مجلسه و سئلت عائشة فقيل لها:

    - أي الناس كان أحب الى رسول اللّه (ص)؟

    فقالت: فاطمة

    فقيل لها، و من الرجال؟

    فقالت: زوجها إن كان ما علمت صواما قواما و أخرج الامام احمد بن حنبل في (مسنده) ان النبي (ص) قال:

    (فداؤها أبوها) قال ذلك ثلاث مرات و بلغ من حبه، و تقديره لها أنه إذا سافر جعلها آخر الناس عهدا به، و إذا قدم من سفره جعلها أول من يقصده و روى أنس بن مالك أن رسول اللّه (ص) كان يمر بباب فاطمة ستة أشهر إذا خرج لصلاة الفجر يقول: الصلاة يا أهل البيت، و يتلو قوله تعالى: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ» الآية.

    لقد كان كلف النبي (ص) و اشفاقه على بضعته الزهراء (ع) فوق كلف الآباء و اشفاقهم على أبنائهم و من المعلوم الذي لا ريب فيه ان الرسول (ص) لم يمنحها هذا العطف، و لم يفض عليها هذا التكريم لأنها ابنته و لا عقب له سواها فان شأن النبوة بعيد كل البعد عن المحاباة و الاندفاع بعاطفة الهوى و الحب، و انما صنع ذلك لتشييد الفضيلة و رفع مستوى القيم الرفيعة فانه (ص) لم يجد في بنات المسلمين و نسائهم من تضارع ابنته في كمالها و عفافها و طهارة ذيلها فقد تجسمت فيها جميع المثل الخيرة من العلم و العبادة و التقوى و غير ذلك من الصفات التي عز وجود بعضها في بنات حواء.

    خطبة الامام لها:

    و لما أشرفت كريمة الرسول (ص) على ميعة الشباب تشرفت مشيخة الصحابة بمقابلة الرسول (ص) و عرضوا عليه رغبتهم في التشرف بمصاهرته فقد جاء أبو بكر خاطبا فرده (ص) و قال له: «أنتظر بها القضاء» و أعقبه عمر فرده بمثل ما رد به صاحبه ، و لما علم المسلمون أن أمر الزهراء بيد اللّه تعالى و ليس للنبي (ص) أن يبت فيه، و جموا عن مذاكرته في ذلك، و مضت فترة من الزمن اجتمع في خلالها نفر من الصحابة بعلي فذكروا له قربه من الرسول (ص) و شدة بلائه في الاسلام و مناصرته للنبي في جميع المواقف و المشاهد، و حفزوه على خطبة كريمته ليفوز بمصاهرته و يحوز الى شرف جهاده شرف المصاهرة، فسار (ع) بين احجام و اقدام يمشي في خطو متمهل وئيد حتى دخل على النبي (ص) و قد أخذه صمت رهيب فالتفت (ص) إليه مستفسرا:

    «ما حاجة ابن أبي طالب؟»

    فغالبه الحياء برهة ثم اجاب:

    «ذكرت فاطمة يا رسول اللّه»

    فاجابه الرسول و السرور باد على وجهه، و ابتسامة ظاهرة على شفتيه قائلا:

    «مرحبا إن اللّه أمرني أن أزوجك من ابنتي»

    و تغمر المسرات قلب الامام بما أراد له الخالق الحكيم من خير الدنيا و الآخرة فهو ابن عم الرسول (ص) و سيصبح له صهرا، و ورد في بعض التفاسير انه هو المعنى بهذه الآية «و هو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا و صهرا» و يلتفت النبي الى أصحابه فيخبرهم بما أمره اللّه به قائلا:

    «لقد أتاني ملك، فقال لي: يا نبي اللّه، إن اللّه يقرئك السلام، و يقول لك: إني زوجت فاطمة من علي في الملأ الأعلى فزوجها منه في الأرض»

    و يدخل الرسول (ص) على ابنته، و قد اترعت نفسه الشريفة بالافراح فيخبرها بذلك قائلا لها «زوجتك خير أمتي اعلمهم علما و افضلهم

    حلما و أولهم سلما» و يقول لها مرة اخرى.

    «يا فاطمة، أ ما علمت أن اللّه عز و جل اطلع على اهل الارض، فاختار منهم أباك فبعثه نبيا، ثم اطلع ثانية فاختار بعلك فاوحي إلي فانكحته، و اتخذته وصيا ..»

    و يقول لها:

    «إنه لأول أصحابي اسلاما أو أقدم أمتي سلما، و أكثرهم علما و أعظمهم حلما»

    و مع توفر هذه المثل الرفيعة و القيم العليا في شخصية الامام (ع) كيف لا يزوجه الرسول (ص) من كريمته التي لا كفؤ لها في المسلمين سوى أمير المؤمنين كما جاء بذلك الحديث الشريف «لو لم يخلق علي ما كان لفاطمة كفؤ»

    المهر:

    و أنبرى الرسول (ص) و قد غمرته موجات من السرور الى الامام قائلا له:

    «ما عندك من المهر؟»

    اجابه الامام أنه لا يملك شيئا من متع الدنيا سوى فرسه، و درعه، و كانت الدرع مما أفاء اللّه بها عليه من غنائم بدر، فقال له النبي (ص):

    «أما فرسك فلا بد لك منها، و أما درعك فبعه».

    و انطلق الامام الى السوق فباع درعه باربعمائة و ثمانين درهما، و جاء بالثمن معقودا في طرف ثوبه فوضعه بين يدي الرسول (ص) و قد غلبه الحياء حيث يعلم ان هذا المهر هو اقل ما يبذله الفقراء مهرا لازواجهم و لكن الرسول (ص) أحب مصاهرته لا لشيء من حطام الدنيا و لا لغير ذلك مما يئول أمره الى التراب بل انما خصه بهذه المكرمة لأنه الفرد الاول في أمته الذي امتاز على غيره بسبقه الى الاسلام و جهاده عن حياض هذا الدين بالاضافة الى عبقرياته الاخرى التي لا تتوفر بعضها في أي انسان.

    الجهاز:

    و عند ما قبض الرسول (ص) المهر ناول بعضا منه بلالا ليشتري شيئا من الطيب و الروائح و ناول بعضه الآخر سلمان و أم سلمة ليشتريا بقية الأثاث، و ما هي إلا ساعة حتى تم جهاز العرس و كان إهاب كبش إذا ارادا أن يناما قلباه على صوفه، و وسادة من أدم حشوها ليف و سريرا مشروطا و رحيين و سقاء و جرتين و غير ذلك مما هو زهيد في بادئ الرأي و لكنه في نظر الاسلام أثمن من الجوهر و اعلى من الأمتعة الثمينة التي توجد عند الملوك و ذوي الثراء العريض، و قد استنتج المستشرق الانگليزي «لامنس» من هذا الجهاز المقدس نتيجة معكوسة يقول:

    «و بالاحرى أن هذا الجهاز الذي أمر به محمد (ص) دليل على الكراهية التي في نفس محمد (ص) لابنته فاطمة و لزوجها و كانت كراهيته له لا تقل عنها»

    و لحقد «لامنس» على الاسلام و جهله بحكم تشاريعه استنتج ذلك فقد اعتقد أن مظاهر الحب من الوالد تجاه ولده تتجلى فيما اذا اكثر له من ملاذ الحياة و نعيمها و مباهجها، و لم يعلم أن مقام الرسول (ص) اسمى من أن يخضع لعاطفة الحب التي تجر إلى زخارف الحياة، فانه في عمله هذا كان في مقام التشريع و التأسيس لأهم نقطة حيوية في الاسلام تبتنى عليها سعادة المسلمين و هي تسهيل الزواج و عدم تعقيده بزيادة المهر، فان المهر الذي ارتضاه لابنته، و هذا الجهاز الزهيد الذي هيأه لها مع أنها أعز ابنائه و بناته انما هو سنة من نظامه الرفيع الخالد الذي كره المغالاة في المهر فان زيادته تمنع الفقراء و البؤساء من الاقتران، و لهذه الغاية النبيلة قال (ص): «أفضل نساء امتي أقلهن مهرا» و يقول الامام موسى بن جعفر عليه السلام: كان الرجل على عهد رسول اللّه يتزوج المرأة على السورة من القرآن و على الدرهم و على الحنطة، القبضة و قد زوج (ص) أحد أصحابه و جعل صداق زوجه تعليم سورة من القرآن الكريم، لقد حثت الشريعة الاسلامية على الزواج و تساهلت في صداقه، و الغت التفاضل بين الزوجين، و جعلت المسلم كفء المسلمة، و الحكمة فى ذلك هو قمع الفساد و القضاء على البغاء، و تكثير النسل، و قد خفيت هذه العلل و الاسباب على «لامنس» الذي لا ينظر الى الاشياء الا من زاوية المادة فاستنتج النتيجة السالفة على غير هدى جاهلا بالنظم الاسلامية الداعية الى سعادة المجتمع و دفع الشقاء عنه.

    خطبة العقد:

    و لما تم شراء الجهاز دعا رسول اللّه (ص) جماعة من المهاجرين و الانصار لحضور مجلس العقد فلما مثلوا عنده اجرى (ص) خطبة النكاح و هذا نصها:

    «الحمد للّه المحمود بنعمته، المعبود بقدرته، المطاع بسلطانه، المرهوب من عذابه و سطواته، النافذ أمره في سمائه و ارضه، الذي خلق الخلق بقدرته، و ميزهم بأحكامه، و أعزهم بدينه، و أكرمهم بنبيه محمد صلى اللّه عليه و آله إن اللّه تبارك اسمه و تعالت عظمته جعل المصاهرة سببا لاحقا و أمرا مفترضا

    او شج به الارحام و الزمها الأنام، فقال عزّ من قائل: «وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً وَ كانَ رَبُّكَ قَدِيراً» و أمر اللّه يجري الى قضائه، و قضاؤه يجري إلى قدره، و لكل قضاء قدر، و لكل قدر أجل، و لكل أجل كتاب «يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ» ثم ان اللّه عز و جل أمرني أن ازوج فاطمة من علي، و أشهدكم أني زوجت فاطمة من علي على اربعمائة مثقال فضة إن رضي بذلك على السنة القائمة و الفريضة الواجبة، فجمع اللّه شملهما، و بارك لهما، و أطاب نسلهما و جعل نسلهما مفاتيح الرحمة و معادن الحكمة، و أمن الأمة اقول قولي هذا و استغفر اللّه لي و لكم ..» و لم يكن الامام حاضرا مجلس العقد، و إنما كان في حاجة لرسول اللّه (ص) و حينما انتهت خطبة العقد دخل امير المؤمنين على النبي (ص) فلما رآه تبسم و قال له:

    «يا علي، إن اللّه أمرني أن أزوجك فاطمة، و اني قد زوجتكها على اربعمائة مثقال فضة» فقال أمير المؤمنين: رضيت، و خر (ع) ساجدا للّه شاكرا له، و لما رفع رأسه من السجود قال (ص): «بارك اللّه لكما و عليكما و أسعد جدكما و اخرج منكما الكثير الطيب» و أمر الرسول (ص) أن يقدم للمدعوين وعاء فيه بسر، و قال لهم: «انتهبوا فتخاطف المدعوون منه و بعد الفراغ تفرقوا و هم يدعون للزوجين بالسعادة و الهناء و الذرية الطاهرة.

    الوليمة:

    و لما حانت ليلة اقتران النورين قال رسول اللّه (ص) و قد غمرته الافراح:

    يا علي: لا بد للعروس من وليمة

    فانطلق سعد بن عبادة فتبرع بكبش و تبرع الانصار بأصوع من ذرة و دعي المسلمون لتناول طعام العشاء و تقول اسماء: ما كانت وليمة في ذلك الزمان أفضل من وليمة علي و قام المدعوون فتناولوا الطعام، و بعد الفراغ منه اقبلوا يهنئون الامام و يباركون له.

    الزفاف:

    و طلب النبي (ص) من أم سلمة أن تذهب بكريمته الى دار أمير المؤمنين فمضت أم سلمة مع حفنة من النساء تقدمهن أمهات المؤمنين قد زففن الصديقة الطاهرة الى بيت الامام و هن يرتلن الاهازيج و الأشعار، و بعد ما فرغ الرسول (ص) من صلاة العشاء انطلق الى دار علي فاستقبلته أم أيمن فقال لها بصوت فياض بالبشر:

    «هاهنا أخي؟»

    و ملكت الدهشة أم أيمن فراحت تقول:

    «بأبي أنت و أمي يا رسول اللّه! ... فمن أخوك؟»

    «علي بن أبي طالب»

    «و كيف يكون أخاك و قد زوجته ابنتك؟»

    «هو ذلك يا أم أيمن»

    و دخل النبي (ص) فنهض الزوجان تكريما و اجلالا له فالتفت إلى فاطمة و أمرها بان تناوله ماء فاحضرت له قعبا فيه ماء فاخذه و مج فيه و قال لها: قومي فنضح بعض ذلك الماء على ثدييها و رأسها و هو يرفع صوته بالدعاء الى اللّه.

    «اللهم، إني اعيذها بك و ذريتها من الشيطان الرجيم»

    و قال لعلي: عليّ بماء، فاحضره له فاخذ منه شيئا ثم مجه فيه و صبه على رأسه و انطلق يدعو له:

    «اللهم: إني اعيذه بك و ذريته من الشيطان الرجيم»

    ثم قال له ادبر فادبر وصب بقية ذلك الماء بين كتفيه، و دعا له و قال له: ادخل باهلك باسم اللّه و البركة و انصرفت النسوة إلى منازلها و تخلفت أسماء بنت عميس فقال لها (ص): «من أنت؟»

    «أنا التي أحرس ابنتك، إن الفتاة ليلة بنائها لا بد لها من امرأة قريبة منها، إن عرضت لها حاجة أو ارادت أمرا أفضت بذلك إليها ..»

    فشكر النبي (ص) ذلك منها و انطلق يوافي ابنته بدعائه:

    «إني اسأل الهي أن يحرسك من بين يديك و من خلفك و عن يمينك و عن شمالك من الشيطان الرجيم ...»

    و قام النبي (ص) فاغلق الباب بيده و انصرف و هو يدعو لهما خاصة

    لا يشرك أحدا في دعائه حتى توارى في حجرته و كان تأسيس هذا البيت الجديد في السنة الثانية من الهجرة. و يمتد الزمن بعد زواج الامام عليه السلام و العيش هادئ، و الحياة البيتية كل يوم في سرور قد غمرتها المودة و الوداعة، و بذل المعونة و ترك الكلفة و اجتناب هجر الكلام و مره، فكان الامام يشارك زوجته في شئونها البيتية و يعينها بما تحتاج إليه فكانت حياتهما أسمى مثل للرابطة الزوجية الرفيعة.

    و في فترات تلك المدة السعيدة عرض للصديقة (ع) حمل و كان الرسول يبشر بطلائعه و أنه غلام و ذلك حينما جاءت إليه أم الفضل تطلب منه تفسير رؤياها قائلة له يا رسول اللّه (ص) إني رأيت في المنام أن عضوا من أعضائك سقط في بيتي، فقال لها (ص): خيرا رأيت تلد فاطمة غلاما فترضعيه بلبن قثم و كان المسلمون آنذاك ينتظرون بفارغ الصبر و خصوصا الرسول صلى اللّه عليه و آله و سلم ساعة ولادة الصديقة شوقا الى المولود المبارك لتطيب به للإمام (ع) و لزوجته الحياة و تظللهما السعادة، و نختم الفصل لنستقبل الوليد الجديد.

تمامی حقوق این سایت متعلق به بنیاد فاتح می باشد .
نقل مطالب با ذکر منبع بلا مانع است.
Copyright © 2012 SunWay ICT Center, All rights reserved